468/60 :


حزب الطليعة العربي الديمقراطي 

تشكيل مكتب الفرع الجهوي بتونس العاصمة 
انعقديوم امس بمقر الحزب المركزي بالعاصمة اجتماع ضم مناضلي الحزب في تونس العاصمة وانتهى الى تشكيل المكتب الفرع الجهوي للحزب بالعاصمة المتشكل من الرفاق بليغ حمدي وعلي شامخ وندى الصوابني وشوقي السعيداني وأسندت مهمة أمانة سر المكتب للرفيق حسن الرحيمي تمنياتنا بالتوفيق للرفاق أعضاء المكتب وكل منتسبي فرع تونس
...تابع القراءة



حزب الطليعة العربي الديمقراطي 
البيان التاسيسي 

يا جماهير شعبنا المناضل
لقد جاءت ثورة 14 جانفي 2011 تجسيما لتضحيات  شعبنا ومناضليه عبر حقب القهر والاستبداد والفساد لتحقيق إرادته في بسط سيادته وفرض سلطته  وحريته وكرامته وهي ثورة تتوج مسارا طويلا من التضحيات والعطاء الذي لم تبخل أجيال من المناضلين  بمختلف أطيافهم وتوجهاتهم الفكرية وانتماءاتهم العقائدية في تقديمه بلا منّ ، وجاءت لتؤسس لمرحلة جديدة من النضال والثورات لا في بلادنا فحسب بل في كل أرجاء الوطن العربي وليبلغ صداها وتأثيرها كل العالم .
لذلك فقد تنادى مناضلونا المؤمنون بالخط العروبي الديمقراطي الذين جمعتهم مسيرة النضال السياسي  والاجتماعي والثقافي  ضد القمع والاستغلال والتجزئة منذ الفترة البورقيبية وقادتهم إلى الالتحام بثورة شعبنا منذ لحظة انطلاقتها إلى اجتماع للتعامل مع المرحلة الجديدة وما تقتضيه من إنشاء حزب سياسي علني يعمل على تحقيق مبادئ ثورة 14 جانفي 2011 وأهدافها ويتابع النضال من اجل تحقيق طموحات شعبنا في تونس وامتنا العربية في الوحدة والديمقراطية والاشتراكية وقرروا خلال اجتماعهم التأسيسي المنعقد يوم 06 مارس 2011 إنشاء "حزب الطليعة العربي الديمقراطي ".
ياجماهير شعبنا المناضل
إن حزب الطليعة العربي الديمقراطي حزب عروبي تقدمي ديمقراطي يناضل من اجل   العمل على تحقيق مبادئ ثورة 14 جانفي 2011 وأهدافها في الحرية والكرامة والديمقراطية وترسيخ نظام جمهوري يقطع نهائيا مع الاستبداد ويعيد السيادة للشعب باعتبار الانتخابات المصدر الوحيد للشرعية لأي ممارسة للسلطة وطنيا وجهويا ومحليا وضمان حرية الرأي والتعبير والتنظم والتظاهر والتداول السلمي على السلطة والفصل بين السلطات وبين الدين والشأن السياسي وإقرار المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد وإقامة نظام برلماني ـــ رئاسي يتيح أوسع مشاركة سياسية دونما إقصاء وفي كنف الاستقرار  مع الاعتماد على اللامركزية الإدارية بوصفها أداة  للممارسة الديمقراطية في اتخاذ القرار وإدارة الشأن الجهوي بما يضمن تنمية عادلة ومتوازنة ومستجيبة لتطلعات كافة شرائح الشعب في القضاء على كل مظاهر الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي والجهل والمرض مع ترسيخ  سياسة بيئية تضمن الصحة العامة للشعب وتحفظ بلادنا للأجيال المقبلة ، وانتهاج سياسة اقتصادية وطنية تحافظ على ثروة البلاد وتنميها وتعمل على استثمارها والاستفادة منها بشكل عادل بين الجهات والأفراد،  والعمل على ترسيخ الهوية العربية الإسلامية للشعب والانتصار للحداثة والعقلانية في السياسات التعليمية والثقافية وانتماء تونس للأمة العربية والنضال من أجل وحدتها السياسية كهدف إستراتيجي ضمن خيار تقدمي ديمقراطي يعادي الاستعمار والصهيونية والنزعات الإقليمية والانفصالية ويعتبر تحرير فلسطين مهمة مركزية لتحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والتحرر والتقدم .كما يعمل الحزب على التواصل والتعاون مع كافة قوى التقدم في العالم ومناصرة حركات التحرر الوطني والإنعتاق الاجتماعي من أجل عالم ينعم بالعدل والإخاء والسلام
ياجماهير شعبنا المناضل
   إن حزبنا إذ يؤكد على الأهمية الاستثنائية لما حققتــه ثورة شعبنا المظفرة في 14 جانفي 2011  وما عقبها من نضالات فانه لا يسعه إلا أن يلح على أن المسيرة مازالت في بدايتها وهي مسيرة تستوجب التحلي باليقظة والانتباه لكل أشكال الردة والالتفاف ومزيد الاستعداد والنضال والتضحية حتى تستكمل الثورة تحقيق أهدافها من حرية وتحرر وكرامة وعدالة ومساواة. وحتى تتمكن امتنا من تحرير أراضيها المغتصبة وتحقيق وحدتها.
المجد والخلود لشهداء شعبنا وامتنا
النصر والعزة لمناضلي الحرية والكرامة في تونس وامتنا العربية والعالم
النصر والعزة للمقاومة في فلسطين والعراق والخزي والعار لقوى الاستبداد والفساد والعمالة
...تابع القراءة


·         ﺤﺰﺏ ﺍﻟﻄﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ:الاهداف 
·         ﺗﺤﺘﻜﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﻟﻸﺭﺿﻴﺔ ﺍﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﻄﻠﻴﻌﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ
·          
·         ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴّﺔ ﻟﻠﺒﻌﺚ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﺣﻞ ﻣﻴﺸﺎﻝ  ﻋﻔﻠﻖ ﻭﺗﻐﺘﻨﻲ ﺑﺮﻭﺍﻓﺪﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﺇﺳﻬﺎﻣﺎﺕ ﻣﻔﻜﺮﻳﻦ ﻗﻮﻣﻴﻴﻦ ﻭﺗﻨﻔﺘﺢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻭﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻲ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺗﻨﻐﺮﺱ ﻓﻲ ﺗﺮﺑﺔ ﺍﻹﺭﺙ ﺍﻟﻔﻜﺮﻱ ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ
·          ﺍ ﻟﻨﻬﻀﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻭﺍﻟﻤﻐﺮﺏ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻭﺗﻌﺎﻧﻖ ﻣﺒﺎﺩﺉ ﺛﻮﺭﺓ 14 ﺟﺎﻧﻔﻲ ﺍﻟﻤﺠﻴﺪﺓ
·         ﺃﻭﻻ : ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ
·         ﺇﻋﺘﺒﺎﺭ  ﻫﺬﻩ  ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ  ﻭﺍﻗﻊ  ﺣﺎﻝ  ﺍﻟﺸﻌﺐ  ﻓﻲ ﻗﻄﺮﻧﺎ  ﻭﺣﺼﻴﻠﺔ  ﺍﻟﺘﺤﻮﻻﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﻭﺻﻴﺮﻭﺭﺗﻬﺎ ﺳﻮﺍءﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺎﻻﺕ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ  ﺃﻭ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
·           ﺃﻭ  ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ  ﺃﻭ  ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ  ﺃﻭ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻬﺬﺍ  ﺍﻟﻤﻌﻨﻰ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ  ﻛﻞ  ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺎﺕ  ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ  ﺃﻭ  ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻳﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺤﻔﺮ  ﻓﻲ ﺧﺒﺎﻳﺎ ﺃﺻﻮﻝ  ﺍﻷﻋﺮﺍﻕ  ﻭﺍﻷﺟﻨﺎﺱ ﻛﻤﺎ ﺗﺘﺒﺎﻳﻦ ﻣﻊ  ﻛﻞ  ﺍﻟﻤﻴﻮﻻﺕ ﺍﻟﺮﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺸﻮﻓﻴﻨﻴﺔ  ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻟﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﺘﻌﺎﻣﻴﺔ ﻋﻦ  ﺇﻏﺘﻨﺎء  ﻫﺬﻩ  ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ  ﻓﻲ ﺭﺍﻫﻦ ﻭﺍﻗﻌﻬﺎ ﻣﻤﺎ ﺗﺨﺘﺰﻧﻪ
·          ﻣﻦ  ﺇﺭﺙ ﺗﺎﺭﻳﺨﻲ  ﻟﻤﺠﻤﻞ ﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﺮﺷﺢ ﻓﻲ ﻋﺎﺩﺍﺕ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﻭﺗﻘﺎﻟﻴﺪﻩ ﻭﻟﻬﺠﺘﻪ ﻣﻤﺎ ﺗﻌﻮﺩ ﺟﺬﻭﺭﻩ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ ﻭﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﺒﻼﺩﻧﺎ 
·         ﺃﻭ ﺇﺳﺘﻮﻃﻨﺖ ﺑﻬﺎ ﻭﻋﺎﺷﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻷﻱﺳﺒﺐ ﻣﻦ ﺍﻷﺳﺒﺎﺏ .
·         ﺇﻥ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺘﻮﻧﺲ ﻫﻮﻳﺔ ﻟﻐﻮﻳﺔ ٬ ﺛﻘﺎﻓﻴﺔ ٬ ﺣﻀﺎﺭﻳﺔ ﻣﻨﻔﺘﺤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺎﺕ ﻭﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺍﺕ  ﺍﻷﺧﺮﻯ  ﻭﺗﺘﻔﺎﻋﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻔﺎﻋﻼ  ﺇﻳﺠﺎﺑﻴﺎ ﺑﻤﺎ ﻳﺴﻬﻢ  ﻓﻲ  ﺍﻟﺨﻴﺮ  ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ  ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺳﻠﻤﺎ ﻭﺗﻘﺪﻣﺎ ٬  ﺣﺮﻳﺔ  ﻭﻋﺪﺍﻟﺔ  ﻭﻣﺴﺎﻭﺍﺓ ٬  ﻭﻣﺎ ﻳﻀﻤﻦ ﻋﺎﻟﻤﺎ  ﺧﺎﻟﻴﺎ ﻣﻦ  ﺍﻹﺣﺘﺮﺍﺏ  ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ  ﻭﺍﻟﺠﻮﻉ ﻭﺍﻟﻤﺮﺽ ﻭﺍﻹﺳﺘﻐﻼﻝ ﻭﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺘﻠﻮﺙ .
·         ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺈﻥ ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ ﻟﺘﻮﻧﺲ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﻨﻜﺮ ﻟﺤﻘﺎﺋﻖ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻭﺗﺮﻓﺾ ﺍﻟﻘﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻹﻧﺘﻘﺎﺋﻴﺔ ﺫﺍﺕ ﺍﻟﻤﻨﺤﻰ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻱ ﻹﺛﺒﺎﺕ ﺍﻟﺬﺍﺕ ﺃﻭ ﻧﺴﻔﻬﺎ  ﻭﺗﻌﺘﺒﺮ  ﺣﺼﻴﻠﺔ  ﺻﻴﺮﻭﺭﺓ  ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺔ  ﻣﺘﺸﻌﺒﺔ  ﻭﻭﺍﻗﻊ  ﺣﺎﻝ  ﻭﺛﺎﺑﺖ  ﺇﺭﺗﻜﺰﺕ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻔﻜﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﺘﺎ ﺳﻊ ﻋﺸﺮ ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﻳﺪﻋﻮﺍ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ 
·         ﺍﻟﺬﺍﺗﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺑﺎﻟﺒﻨﺎء ﻋﻠﻴﻪ ﺑﻨﺎء ﻧﻘﺪﻳﺎ ﻳﺮﺗﻜﺰ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﻭﻋﻮﺍﻣﻞ ﺍﻟﺪﺍﻓﻌﻴﺔ ﺍﻟﻜﺎﻣﻨﺔ  ﻓﻲ  ﺍﻟﻤﻮﺭﻭﺙ ﺑﻤﺎ ﻳﺨﺪﻡ  ﺃﺑﻨﺎء ﺷﻌﺒﻨﺎ  ﻭﺃﻣﺘﻨﺎ ﻭﻳﺴﻬﻢ  ﻓﻲ ﺍﻟﺮﺳﺎﻟﺔ  ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ  ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻟﺸﻌﻮﺏ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﺃﻣﻤﻪ .
·         ﺇﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻨﻈﺮﺓ ﻟﻬﻮﻳﺔ ﺑﻼﺩﻧﺎ ﺍﻟﻀﺎﺭﺑﺔ ﺑﺠﺬﻭﺭﻫﺎ ﻓﻲ ﺃﺩﺑﻴﺎﺕ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻳﺠﻌﻠﻨﺎ ﻧﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺟﻤﻠﺔ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ ﺍﻟﺘﺎﻟﻴﺔ :
·         ﺃ ) ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔﻫﻲ ﻟﻐﺔ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ  ﻟﻬﺎ  ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻥ  ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﺃﻟﺴﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤّﻲ 
·         ﻭ ﺍ ﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻨﻬﺎ ﺿﺪ ﻛﻞ ﻣﺤﺎﻭﻻﺕ ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ ﻭﺍﻹﺳﺘﻨﻘﺎﺹ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺮﺿﺖ ﻟﻬﺎ ﻃﻴﻠﺔ  ﺍﻟﺤﻘﺐ ﺍﻟﺴﺎﺑﻘﺔ ﻭﺗﻠﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺳﺘﻌﻤﺪ ﺇﻟﻴﻬﺎﺍﻟﺪﺍﻭﺋﺮ ﺍﻹﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﻤﺠﺎﻣﻴﻊ ﺍﻟﻔﺮﻧﻜﻔﻮﻧﻴﺔ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ ﺑﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﻭﻋﻨﺎﻭﻳﻦ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ٬ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﻨﻲ
·         ﺫﻟﻚ ﺇﻃﻼﻗﺎ ﺍﻹﻧﻐﻼﻕ ﻭﺍﻟﺘﻘﻮﻗﻊ ﻓﻤﺎ ﺑﺎﻟﻚ ﺑﺎﻟﺮﺅﻳﺔ ﺍﻹﺳﺘﻌﻼﺋﻴﺔ ٬  ﻓﺘﺪﺭﻳﺲ ﺍﻟ ﻠﻐﺎﺕ ﺍﻷﺟﻨﺒﻴﺔ  ﻭﺗﻤﺘﻴﻦ ﺇﺗﻘﺎﻧﻬﺎ ﻻ ﻳﻘﻞ ﺃﻫﻤﻴﺔ  ﻟﻠﻨﻬﻮﺽ ﻭﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻔﺎﻋﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﻭﺍﻟﺘﻮﺍﺻﻞ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ .
·         ﺏ ) ﺍﻟﺪﻳﻦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲﻫﻮ ﺩﻳﻦ ﺍﻟﻐﺎﻟﺒﻴﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻘﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻨﺎء ﺍﻷﻣﺔ .
·          ﻭﻣﺤﻞ ﺍﻋﺘﺰﺍﺯ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﻣﻮﺿﻮﻉ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﻓﻲ ﺭﻣﻮﺯﻩ ﻭﻃﻘﻮﺳﻪ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ مﻜﻮﻧﺎ ﺛﻘﺎﻓﻴﺎ ﻭﺃﺧﻼﻗﻴﺎ ﺭﺋﻴﺴﺎ ﻓﻲ ﻧﺴﻴﺞ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﺎﺭﻳﺨﻴﺎ ﻭﺣﺎﻟﻴﺎ ﻭﺑﺎﻋﺘﺒﺎﺭﻩ ﻣﻌﻴﻨﺎ ﺭﻭﺣﻴﺎ ﻣﻬﻤﺎ ﻳﺮﻓﺪ ﻧﺰﻋﺘﻬﺎ  ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ  ﻭﺍﻧﻔﺘﺎﺣﻬﺎ ﻋﻠﻰﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻷﻧﻪ ﻣﺜﻞ ﺭﺳﺎﻟﺘﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﻣﻬﻤّﺔ ﻭﻣﺆﺛﺮﺓ ﻣﻦ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ
·         ﻭﻻ ﻣﺠﺎﻝ ﻃﺒﻌﺎ ﻷﻥ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻹﺟﻼﻝ ﻭﺍﻻﻋﺘﺰﺍﺯ ﻭﻻ ﺣﻤﺎﻳﺔ ﺍﻟﺮﻣﻮﺯ ﻭﺍﺣﺘﺮﺍﻡ  ﺍﻟﻄﻘﻮﺱ ﺍﻷﺳﺎﺳﻴﺔ ﺇﻟﻰ ﺗﺪﺍﺧﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺸﺄﻥ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﻳﻦ ﻭﺍﻟﺘﺪﻳﻦ ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻻ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯﺍﻟﺘﺸﺮﻳﻊ ﻭﻻ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻭﻻ ﻣﺤﺪﺩﺍﺕ ﺍﻟﺘﻌﺎﻳﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻟﻤﺪﻧﻲ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﻲ .
·         ﺝ ) ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ : ﺍﻥ ﺷﻌﺒﻨﺎ ﺑﺤﺴﺐ ﻟﻐﺘﻪ ﻭﺛﻘﺎﻓﺘﻪ ﻭﺗﺮﺍﺛﻪ 
·         ﻭﻭﺍﻗﻌﻪ ﻭﺗﻄﻠﻌﺎﺗﻪ ﺟﺰء ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺃ ﻣﻦ  ﺍﻷﻣﺔ  ﺍﻟ ﻌﺮﺑﻴﺔ  ﺍﻟﺘﻲ  ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ  ﻭﻻﺯﺍﻟﺖ ﺑﺎﻟﺘﻔﻜﻴﻚ  ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ  ﻭﺍﻟﻘﻬﺮ ﺑﺄﺷﻜﺎﻟﻪ ﺑﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ ﺗﺤﺮﺭﻫﺎ ﻭﻧﻬﻀﺘﻬﺎ ﻭﻣﺴﺎﻫﻤﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺎﺭ ﺍﻟﻌﻄﺎء  ﻭﺍﻟﺒﻨﺎء  ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻱ ﺍﻻﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﻟﺘﺄﺑﻴﺪ ﺗﺨﻠﻔﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻐﻼﻝ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ ﻭﺛﺮﻭﺍﺗﻬﺎ .ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺗﻌﺪ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﺭﺓ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻨﺎﺿﻞ 
·         ﺷﻌﺒﻨﺎ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻋﺒﺮ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﻛﻤﺎ ﻓﻲ ﺑﻘﻴﺔ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻋﻔﻮﻱ ﻭﺑﻤﺎ ﻻ ﻳﺘﺮﻙ ﻣﺠﺎﻻ ﻟﻠﺸﻚ ﻋﻦ ﺗﻌﻠﻘﻪ ﺑﻬﺎ  ﻭﻫﻮ ﻣﺎ ﺗﺎﻛﺪ ﺧﻼﻝ  ﺍﻟﻘﺮﻧﻴﻦ  ﺍﻟﻔﺎﺭﻃﻴﻦ  ﻭﺧﻼﻝ  ﻛﻞ  ﺍﻟﻨﻮﺍﺯﻝ 
·          ﻭﺍﻟﻤﺤﻦ ﻭﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ  ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻤﻔﺼﻠﻴﺔ  ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮﺕ ﺑﻬﺎ  ﺍﻷﻣﺔ  ﻓﻘﺪ ﺗﺠﺴﻢ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ  ﺍﻟﻜﻔﺎﺡ  ﺍﻟﻤﺴﻠﺢ ﻭﺍﻟﻬﺒﺎﺕ  ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﻀﺎﻻﺕ ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻳﺔ ﺗﻈﺎﻫﺮﺍ ﻭﺍﻋﺘﺼﺎﻣﺎ  ﻭﺍﺿﺮﺍﺑﺎ  ﻭﺗﻄﻮﻋﺎ ﻭﺇﻏﺎﺛﺔ  ﻭﺇﺑﺪﺍﻋﺎ  ﺃﺩﺑﻴﺎ ﻭﻓﻨﻴﺎ ﻭﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻭﻛﻞ  ﺍﻷﺷﻜﺎﻝ 
·        
 ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ  ﺟﺴﻤﺖ ﻭﺣﺪﺓ  ﺍﻷﻣﺔ  ﻭﺍﻗﻌﺎ ﺳﻮﺳﻴﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻭﺃﻟﻤﺎ  ﻭﻣﺤﻨﺔ  ﻭﻣﺼﻴﺮﺍ ﻭﺣﻠﻤ ﺎ.
·        
ﺛﺎﻧﻴﺎ :ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ :
·          
·         ﺇﻥ ﺍﻷﻤﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﻜﺴﺎﺌﺭ ﺍﻷﻤﻡ ﻫﻲ ﻤﻥ ﺼﻨﻊ ﺍﻟﺘﺎﺭﻴﺦ ﻭﻫﻭ ﻤﺎ ﻴﺼﺒﻐﻬﺎ ﺒﻁﺎﺒﻊ ﺍﻟﺘﺤﻭل ﻭﺍﻟﺘﺠﺎﻭﺯ ﻭﺍﻟﻨﻤﻭ.. ﺃﺴﻬﻤﺕ ﻓﻲ ﺘﺸﻜﻠﻬﺎ ﻋﺩﻴﺩ ﺍﻟﻌﻭﺍﻤل ﺍﻟﻤﺘﻀﺎﻓﺭﺓ ﻭﻴﻌﺘﺒﺭ  ﺍﻹﺴﻼﻡ ﺒﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻸﻤﺔ ﺍﻟﻌﺭﺒﻴﺔ ﺃﻫﻡ ﺤﺩﺙ ﺴﺎﻫﻡ  ﻓﻲ ﺘﺸ ﻜﻠﻬﺎ ﺘﺎﺭﻴﺨﻴﺎ  ﻭﺘﺘﺨﺫ ﺭﻭﺍﺒﻁﻬﺎ  ﺍﻟﻤﺸﺘﺭﻜﺔ ﻤﻥ  ﻟﻐﺔ  ﻭﺇﻤﺘﺩﺍﺩ ﺠﻐﺭﺍﻓﻲ ﻭﻭﺤﺩﺓ ﺜ ﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﻤﺼﻴﺭ ﻤﺸﺘﺭﻙ ﻤﻨﺯﻟﺘﻬﺎ ﻤﻥ ﺒﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﺒﻌﺽ ﺒﺤﺴﺏ ﺍﻷﺯﻤﻨﺔ 
·         ﻭﺍﻟﻤﺤﻁﺎﺕ ﺍﻟﻜﺒﺭﻯ ﺍﻟﺘﻲ ﻋﺎﺸﺘﻬﺎ ﻭﻫﻲ ﻓﻲ ﻜل ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻨﺘﺎﺝ ﺘﺎﺭﻴﺨﻲ ﻟﺘﺤﻭﻻﺕ ﻜﻤﻴﺔ ﻭﻨﻭﻋﻴﺔ ﺘﺩﺨﻠﺕ ﻓﻲ ﻤﺴﺎﺭﺍﺘﻪ ﻋﻭﺍﻤل  ﻭﻋﻨﺎﺼﺭ ﻤﺘﻌﺩﺩﺓ 
·        
ﺠﻌﻠﺕ  ﺍﻷﻤﺔ ﺘﻤﺘﺩ  ﺃﻭ  ﺘﻀﻤﺭ ﺒﺤﺴﺏ ﺤﻴﻭﻴﺔ  ﺭﻭﺍﻓﺩﻫﺎ  ﺍﻟﺒﺸﺭﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﻀﻤﺔ ﺘﺒﺎﻋﺎ،  ﻭﺩﺭﺠﺎﺕ ﺘﻼﺤﻤﻬﺎ  ﻭﺘﺤﻘﻘﻬﺎ ﻜﻴﺎﻨﺎ  ﻟﻐﻭﻴﺎ ﻭﺜﻘﺎﻓﻴﺎ ﻤﻤﻴﺯﺍ،  ﻭﺒﺤﺴﺏ  ﻭﻀﻭﺡ ﺍﻤﺘﺩﺍﺩﻫﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻐﺭﺍﻓﻴﺎ ﺍﻟﺴﻴﺎﺴﻴﺔ ﻓﻲ ﺤﻘﺒﺔ ﻤﺎ ﻤﻥ ﺍﻟﺤﻘﺏ، ﻭﺘﻭﺍﺼﻠﻬﺎ ﺠﺴﻤﺎ ﻤﺘﻜﺎﻤل ﺍﻟﻤﺼﺎﻟﺢ ﻤﻭ ﺤﺩ ﺍﻟﻤﺼﻴﺭ ﻭﺇﻥ ﻟﻡ ﻴﺠﺘﻤﻊ ﺴﻴﺎﺴﻴﺎ ﻭﺴﻴﺎﺩﻴﺎ ﻓﻲ ﻜﻴﺎﻥ ﻭﺍﺤﺩ، ﻭﻗﺎﻡ ﺒﺩﻻ ﻤﻥ ﺫﻟﻙ ّ ﺠل ﺍﻷﺤﻴﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﻭﺍﻗﻊ ﺍﻟﺘ  ﺸﻅﻲ ﻭﺤﺘﻰ ﺍﻟﺘﻨﺎﺯﻉ ﻭﺍﻻﺤﺘﺭﺍ ﺏ 
·        
ﺍﻟﺩﺍﺨﻠ ﻭﻳﺴﺘﻮﺟﺐ ﺑﺤﺜﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻋﻦ ﻋﻦ " ﻗِﻮﺍﻡ" ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻹﺗﺠﺎﻩ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﺍءﺓ ﻣﻌﻄﻴﺎﺕ ﺍﻟﺮﺍﻫﻦ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨّﻲ ﻭﻣﻘﺘﻀﻴﺎﺗﻪ٬  ﻭﺍﺳﺘﺸﺮﺍﻑ ﻣﻤﻜﻨﺎﺕ  ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﻭﺁﻓﺎﻗﻪ  ﻭﺭﻫﺎﻧﺎﺗﻪ  ﻭﻋﺪﻡ  ﺍﻟﺘﻮﻗﻒ ﻓﻘﻂ  ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺪﻋﺎءﺍﻟﻤﺒﺮﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴّﺔ ﻭﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺘﻰ ﻭﺇﻥ ﺛﺒﺘﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﻤﺎﺕ ﺍﻟﺘﺸﺎﺭﻙ ﺍﻟﺪﺍﺋﻢ ﻭﺑﻼ ﺍﻧﻘﻄﺎﻉ .
·         ﻭﻻﺑﺪ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﺎﻻﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺃﻳﺔ ﺻﺒﻐﺔ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻴﺔ ﺃﻭ ﺗﺠﺮﻳﺪﻳﺔ ﺃﻭ ﺻﻮﻓﻴﺔ ﺃﻭ ﻣﺎ ﻳﺠﻌﻞ ﺍﻷﻣﺔ  ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺟﻮﻫﺮﺍ ﻣﺘﻌﺎﻟﻴﺎ  ﻋﻠﻰ  ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ  ﻭﺧﺎﺭﻗﺎ  ﻟﻠﺰﻣﺎﻥ٬  
·         ﻭﺍﻹﻟﺤﺎﺡ ﺑﺪﻻ ﻣﻦ  ﺫﻟﻚ  ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺤّﺪﺩﺍﺕ ﺍﻟﻤﺎﺩﻳﺔ  ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ  ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ  ﺍﻟﻤﺘﺤﻮّﻟﺔ  ﻭﻣﻜﻮﻧﺎﺕ  ﺍﻟﻤﻔﺎﻫﻴﻢ ﺍﻟﺠﻴﻮﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻛـ" ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ" ﻭ" ﺍﻟﻌﻤﻖ ﺍﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻲ" ﻭ" ﺍﻟﻤﺠﺎﻝ ﺍﻟﺤﻴﻮﻱ" ﻭ
·         ﺍﻟﻔﻀﺎء ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ"
·         ﻭ" ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ".
·         ﺛﺎﻟﺜﺎ : ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ :
·         ﻓﻲ ﻣﻌﻨﻰ ﺃﻥ ﺍﻷﻣﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﻏﺪﺍ ﻫﻲ ﺟﻤﺎﻉ ﻣ ّ ﻜﻮﻧﺎﺗﻬﺎ ﻭﺣﺎﺻﻞ ﺃﺟﺰﺍﺋﻬﺎ ﻻ ﺍﻟﻌﻜﺲ . ﻭﺍﻟﺮﺍﺑﻄﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺭﺍﺑﻄﺔ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﻭﺷﻌﺒﻴﺔ ﻭﺟﻮﺑﺎ ﻓﻲ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪﺓ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺘﺤﺪﺓ ﻭﻓﻲ 
·        
ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻹﻧﺠﺎﺯ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺑﻨﺎء ﺍﻟﻬﻴﺎﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ . ﻭﻻ ﻏﻨﻰ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺭّﺝ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻴﺮ ﺇﻟﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻜﻴﺎﻥ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ  ﺍﻟﻤﻨﺸﻮﺩ  ﻭﻻ ﺗﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ  ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ  ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ ﻣﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﻣﻐﺮﻳﺎﺕﺍﻟﻮﺣﺪﺓ . ﻓﻼ ﻋﺒﺮﺓ ﺑﺒﻨﺎء ﻗﻮﻣﻲ ﺃﻭ ﺍﺗﺤﺎﺩﻱ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﺎﺱ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﺘﺒﺪﺍﺩ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﻮﻗﻴﺔ 
·         ﺃﻭ ﺑﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ  ﻣﻜﺘﺴﺒﺎﺕ  ﺍﻟﺤﺪﺍﺛﺔ  ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﻳﺔ .ﻟﺬﻟﻚ ﻻ ﻣﻨﺎﺹ ﻣﻦ ﺍﻻﻧﻄﻼﻕ ﺃﻭﻻ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﺔ 
·         ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﻘﻄﺮﻳﺔ ﻭﻣﻌﻄﻴﺎﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻌﻬﺎ ﺗﻌﺎﻣﻼ  ﺧﻼﻗﺎ  ﻳﻀﻴﻒ  ﺇﻟﻰ  ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﺔ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻣﺎ ﻳﻐﻨﻴﻬﺎ  ﻭﻻ ﻳﻜﺘﻔﻲ ﺑﺎﺳﺘﻬﻼﻛﻬﺎ
·           ﺃ ﻭ ﺍﺳﺘﻨﺴﺎﺥ ﻧﻤﺎﺫﺟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﻟﻔﺔ ﺃﻭ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰﺓ . 
·          ﻭﺗﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﺨﺼﻮﺻﻴﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻓﻲ ﺗﻮﻧﺲ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺣﻤﺎﻳﺘﻬﺎ ﻭﺗﻄﻮﻳﺮﻫﺎ ﻭﺣﻔﻆ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻭﺗﻨﻤﻴﺘﻬﺎ ﻭﺍﻟﺘﻤﻜﻴﻦ ﻟﻬﺎ ﻓﻲ ﻭﺟﺪﺍﻥ  ﺍﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﺃﻟﺴﻨﺘﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻭﺍﻟﺮﺳﻤﻲ . 
·         ﻭﻻ ﺑﺪ  ﺃﻳﻀﺎ ﻣﻦ  ﺍﻻﻧﺼﺮﺍﻑ ﺑﺠﺪ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺑﻨﺎء ﻓﻀﺎء ﻣﻐﺮﺑﻲ ﺷﻌﺒﻲ ﻭﺭﺳﻤﻲ ﻳﺘﻴﺢ ﺣﺮﻳﺔ ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ ﺍﻟﺒﺸﺮ ﻭﺍﻟﺒﻀﺎﺋﻊ ﻭﺭﺅﻭﺱ  ﺍﻷﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﻟﻴﺪ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﺔ ﻛﺨﻄﻮﺓ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻭﺃﺳﺎﺳﻴﺔ  ﻭﺣﺎﺳﻤﺔ  ﻋﻠﻰ  ﻃﺮﻳﻖ  ﺍﻟﻔﻀﺎء  ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ .
·         ﺭﺍﺑﻌﺎ :ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
·         ﺇﻥ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻮﺣﺪﻭﻱ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﻳﻌﺪ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻋﺔ ﻣ ﻦ ﺍﺟﻞ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻌﺪ ﻣﻌﻪ ﺑﻘﻴﺔ ﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺑﺪﻭﻧﻬﺎ ﻣﻨﻘﻮﺻﺔ ﺳﻮﺍء ﻛﺎﻧﺖ ﺣﺮﻳﺔ ﺃﻭ ﻋﺪﺍﻟﺔ ﺃﻭ ﻭﻣﺴﺎﻭﺍﺓ ﺃﻭ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﻭﻫﻮ ﺍﻟﻬﺪﻑ ﺍﻷﺳﻤﻰ ﻟﻜﻞ ﺃﻣﺔ ﻣﺠﺰﺃﺓ ﻣﺎ ﻟﻢ ﺗﺤﻘﻖ ﻛﻞ ﺃﻣﺔ ﻣﺠﺰﺍﺓ ﻣﺎ ﺗﺤﻘﻖ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﺇﺫ ﻻﻳﺤﻮﻝ ﺩﻭﻥ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻮﺣﺪﺓ ﻏﻴﺮ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ ﻭﺃﺫﻧﺎﺑﻪ ﻭﻗﻮﻱ ﺗﺪﺍﻓﻊ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﻣﺼﺎﻟﺢ ﺗﺘﻌﺎﺭﺽ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﻘﻴﻢ  ﺍﻟﻨﺒﻴﻠﺔ ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﺎ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭ ﻭﺍﻻﻧﻌﺘﺎﻕ ﻭﺗﻘﺮﻳﺮ ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ ﻭﺍﺳﺘﻜﻤﺎﻝ ﺑﻨﺎء ﺫﺍﺗﻬﺎ ﻭﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻄﺎء ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲّ.
·         ﻟﺬﻟﻚ ﻳﻌﺪ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺑﻤﻌﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﻮﺣﺪﻭﻱ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻱ ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺗﻌﺒﻴﺮﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺘﻤﺎﻫﻲ ﻣﻊ ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ ﺍﻟﺸ ﻌﺐ ﻭﻧﺪﺍء ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ﻭﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻷﻣﻢ ﻛﻤﺎ ﻳﻌﺪ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺿﺪ ﻛﻞ ﺩﻋﺎﻭﻱ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ ﻭﺍﻟﺘﻔﻜﻴﻚ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻬﺪﻑ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺟﺰءﺍ ﻣﻦ ﻣﺴﺎﻋﻲ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ  ﻟﻠﺤﻴﻠﻮﻟﺔ ﺩﻭﻥ  ﻃﻤﻮﺣﺎﺕ  ﺍﻻﻣﺔ  ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ 
·          ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺴﺎﻋﻲ  ﺍﻟﺘﻲ  ﺗﺤﺘﻞ ﺻﺪﺍﺭﺗﻬﺎ  ﺍﺣﺘﻼﻝﻓﻠﺴﻄﻴﻦ ﻭﺗﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻨﻌﺮﺍﺕ ﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ ﻭﺗﺤﺮﻳﺾ " ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ " ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻧﻔﺼﺎﻝ .
·         ﺇﻥ ﺇﻗﺮﺍﺭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻖ ﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺄﺧﺬ ﺑﻌﻴﻦ ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭ ﺣﻘﻮﻕ ﺍﻟﻤﻜﻮﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺸﺎﺭﻙ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﻋﻠﻰ ﺃﺭﺽ ﻭﻃﻨﻨﺎ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﺤﻔﻆ ﻣﻜﺎﻧﺘﻬﺎ 
·         ﻭﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﻄﻤﺲ ﺧﺼﻮﺻﻴﺎﺗﻬﺎ ﻭﻻ ﻳﺘﻨﻜﺮ ﻟﺤﻖ ﺃﺑﻨﺎﺋﻬﺎ  ﻓﻲ  ﺍﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ  ﻓﻲ ﺑﻨﺎء  ﺍﻟﻤﺼﻴﺮ  ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ  ﻋﻠﻰ  ﻗﺎﻋﺪﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻭﺍﻟﺤﻖ  ﻓﻲ ﺍﻻﺧﺘﻼﻑ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ  ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺣﺪﺓ  ﺍﻟﻮﻃﻦ  ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ  ﻭﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ  ﻋﻘﻠﻴﺔ  ﺍﻟﺘﻬﻤﻴﺶ  ﻭﺍﻹﻗﺼﺎء ﻭﺍﻟﺘﻨﻜﻴﺮ ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺴﺎﻫﻞ ﻓﻲ ﺍﻻﺳﺘﺴﻼﻡ ﻟﺮﻏﺒﺎﺕ ﻣﻐﺬﺍﺓ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺪﻭﺍﺋﺮ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ .
·         ﺧﺎﻣﺴﺎ :ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﺒﻌﺜﻲ
·         ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺪﺃﺕ ﺑﺬﻭﺭﻩ ﻭﺃﻳﻨﻌ ﺖ ﺿﻤﻦ ﺍﻻﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻨﻬﻀﻮﻳﺔ ﻭﺍﻹﺻﻼﺣﻴﺔ ﻭﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻳﺔ ﻭﺗﺒﻠﻮﺭ ﻓﻲ ﻧﻄﺎﻕ ﺍﻟﺼﺮﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﺘﺼﺪﻱ ﻟﻨﺰﻋﺎﺕ ﺍﻟﺘﺘﺮﻳﻚ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﻭﺑﺎﻟﻀﺪ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭﻳﺔ ﻭﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺳﺘﻬﺪﻓﺖ  ﺍﻟﻮﻃﻦ  ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺑﺎﻟﺘﻤﺰﻳﻖ ﻭﺍﻻﺳﺘﻌﻤﺎﺭ  ﻭﺍﻻﺣﺘﻼﻝ ﺍﻟﺼﻬﻴﻮﻧﻲ ﻭﺗﺠﺬﺭﺕ ﺃﻃﺮﻭﺣﺎﺗﻪ  ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﺑﻮﻋﻴﻪ ﺑﺄﻋﺪﺍء ﺍﻷﻣ ﺔ  ﺍﻟﻄﺒﻘﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﺘﺨﻠﻒ ﻣﺴﺘﻔﻴﺪﺍ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ  ﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻮﺣﺪﻭﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﺷﺌﺔ ﻓﻲ ﺃﻭﺭﻭﺑﺎ  ﺍﻟﻨﺎﻫﻀﺔ ﻭﺍﻷﻓﻜﺎﺭ ﺍﻟﻴﺴﺎﺭﻳﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻛﻞ ﺍﻷﻃﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺘﺤﺮﺭﻳﺔ  ﻓﻲ  ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ  ﻭﻟﺌﻦ ﺃﺩﻯ ﻧﺠﺎﺡ ﻗﻮﻯ ﻗﻮﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﻟﻤﻘﺎﻟﻴﺪ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﻗﻄﺎﺭ ﺍﻟﻤﺸﺮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ  ﻭﻓﺸﻠﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻐﻠﺐ  ﻋﻠﻰ  ﺍﻟﺘﻜﺘﻼﺕ  ﺍﻻﻗﻠﻴﻤﻴﺔ ﻭﺍﻟﻨﺰﻋﺎﺕ ﺍﻟﻀﻴﻘﺔ ﻭﺍﻟﻔﺨﺎﺥ ﺍﻟﺘﻲ ﻧﺼﺒﺖ ﺍﻟﻰ ﺗﻠﺒﻴﺲ ﺍﻟﺤﺮﻛﺔ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺭﺩﺍء ﺍﻟﺨﻼﻓﺎﺕ ﻛﻤﺎ ﺍﺩﻯ ﻧﺠﺎﺡ ﺍﻟﺸﻖ ﺍﻹﻗﻠﻴﻤﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﻣﺼﺎﺋﺮ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺑﻨﺎء " ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ " ﺑﻌﻴﺪﺍ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻰ ﺿﺮﺏ  ﺍﻟﺘﻄﻮﺭ  ﺍﻟﻄﺒﻴﻌﻲ  ﻟﻠﺤﺮﻛﺔ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ  ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ  ﺍﻹﺳﻼﻣﻴﺔ  ﻓﻲ  ﺍﻟﻤﻐﺮﺏ  ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻳﻘﺘﻀﻲ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ ﺑﻤﺎ ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﺧﻄﺎء ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ  ﻟﻴﺘﻼﻓﺎﻫﺎ ﻭﻣﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺑﺮﻭﺍﻓﺪﻩ ﺍﻟﻤﺘﻌﺪﺩﺓ ﺯﺍﺩ ﻻ ﻳﺘﺠﺰﺍ ﻟﻠﻘﻮﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻥ ﺗﻨﻮﻋﻪ ﻋﺎﻣﻞ ﺛﺮﺍء ﺍﺫﺍ ﺍﺧﺬ ﻣﺘﻜﺎﻣﻼ ﻭﺍﻥ ﺗﻄﻮﻳﺮﻩ ﻭﺍﻻﺿﺎﻓﺔ ﺍﻟﻴﻪ ﻭﻋﺪﻡ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻭ ﻋﻠﻰ ﺟﺰء ﻣﻨﻪ ﺍﻭ ﺍﻷﺧﺬ ﺑﻪ ﺑﻜﻠﻴﺘﻪ ﺩﻭﻥ ﻋﻘﻞ ﻧﻘﺪﻱ ﻳﺘﺨﻄﻰ ﻧﻘﺎﺋﺼﻪ ﻭﻗﺼﻮﺭﻩ ﻫﻮ ﻋﺎﻣﻞ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻌﻠﻪ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺍﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻸﻣﺔ ﻧﺤﻮ ﻭﺣﺪﺗﻬﺎ ﻭﺣﺮﻳﺘﻬﺎ  ﻭﻳﻘﺘﻀﻲ ﺫﻟﻚ ﺗﻜﺮﻳﺲ ﻛﻞ  ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ  ﻟﺘﻮﺣﻴﺪ ﺟﻬﺪ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﻴﻦ ﻳﻤﺨﺘﻠﻒﺍﻷﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ  ﺍﻟﻤﺘﺎﺣﺔ ﺑﺪءﺍ ﺑﺘﻮﺣﻴﺪ  ﺍﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﺮﻭﺭﺍ ﺑﺼﻴﻎ ﺍﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﺠﺒﻬﻮﻱ ﺍﻧﺘﻬﺎء ﺑﺎﻟﻮﺣﺪﺓ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ  ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺪ  ﺍﺭﻗﻰ  ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺘﻮﺣﻴﺪ
·         ﺳﺎﺩﺳﺎ : ﺍﻟﻌﻠﻤﺎﻧﻴﺔ
·         ﻫ ﻮ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﺍﻟﻀﺎﻣﻦ ﻟﺤﺮﻳّﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺣﻘﻮﻗﻪ ﻓﺮﺩﺍ ﻭﻣﻮﺍﻃﻨﺎ ﻭﻛﻔﻴﻼ ﻟﻠﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺼﺮﻑ  ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ  ﺍﻻﻋﺘﺒﺎﺭﺍﺕ  ﺍﻟﺠﻨﺴﻴﺔ  ﻭﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ  ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ  ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺔ  ﻭﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ . 
·          ﻭﻫ ﻮ ﻣﻨﻬﺞ  ﻓﻲ ﺗﺪﺑﻴﺮ ﺍﻟﺸﺄﻥ  ﺍﻟﻌﺎﻡ  ﺍﻟﻤﺸﺘﺮﻙ ﻭﺗﺼﺮﻳﻔﻪ ﺃﻗﺮﻩ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻟﻌﺮﺑﻲ ﻣﻨﺬ ﻧﺸﺄﺗﻪ  ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻭﻻﺑﺪ ﺃﻥ ﻳﺘﻤﺴﻚ ﺑﻪ ﺃﻱ ﻣﺸﺮﻭﻉ ﻗﻮﻣﻲ ﺩﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻲ ﺗﻘﺪﻣﻲ ﻛﺄﺳﺎﺱ ﻻﻏﻨﻰ ﻋﻨﻪ ﻷﻱ ﺑﻨﺎء ﻣﺠﺘﻤﻌﻲ ﻣﺪﻧﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﻳﺤﺘﺮﻡ  ﻓﻴﻪ ﺍﻷﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺼﺎﻥ ﺣﺮﻳﺘﻪ ﻛﻤﻮﺍﻃﻦ ﻛﺎﻣﻞ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ . 
·         ﻭﺑﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﻟﺤﻖ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻔﻬﻮﻡ ﻣﻦ ﺗﺴﻄﻴﺢ ﻭﺇﺑﺘﺬﺍﻝ ﻟﺪﻯ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺨﺐ ﻭﺍﻟﻨﺸﻄﺎء ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻟﻜﺘّﺎﺏ  ﻭﺑﺎﻟﻨﻈﺮ  ﻟﻠﺴﻴﺎﻗﺎﺕ  ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺴﻮّﻕ  ﻓﻴﻬﺎ ﺿﻤﻦ  ﺭﺅﻯ ﻭﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﻣﻨﺒﺘﺔ  ﻭ ﻣﻐﺘﺮﺑﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﻣﺘﺼﺎﺩﻣﺔ  ﻓﻲ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻨﻬﺎ ﻣﻊ ﺇﺳﺘﺤﻘﺎﻗﺎﺕ  ﺍﻟﻬﻮﻳﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ  ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ٬ﻓﺈﻧﻪ ﻳﺤﺘﺎﺝ  ﺍﻟﺘﻜﻴﻴﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ  ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ ﺩﺭءﺍ  ﻟﻼﺷﺘﺒﺎﻩ ﺑﻤﺸﺎﺭﻳﻊ ﺗﺜﻴ ﺮ ﺣﻔﻴﻈﺔ  ﺍﻟﻤﺘﺒﻨﻴﻦ  ﻟﻠﻄﺮﻭﺣﺎﺕ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ  ﻭﻗﻄﺎﻋﺎﺕﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ  ﺍﻷﻣﺔ  ٬ﻟﺬﺍ  ﻫﻮ ﻣﻔﻬﻮﻡ  ﺃﻭ ﻣﺒﺪﺃ ﻳﺤﺘﺎﺝ  ﻋﻤﻼ  ﻓﻜﺮﻳﺎ  ﻭﺗﺄﺳﻴﺴﺎ  ﻧﻈﺮﻳﺎ ﺩﺅﻭﺑﺎ
·         ﻭﺷﺠﺎﻋﺎ ﻻ ﺑﺪ ﻟﻠﻌﺮﻭﺑﻴﻴﻦ ﺍﻟﺘﻘﺪﻣﻴﻴﻦ ﻣﻦ ﺇﻧﺠﺎﺯﻩ ﻓﻲ ﺃﻗﺮﺏ ﻭﻗﺖ .
·          
·         ﺳﺎﺑﻌﺎ :ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ ﻭ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ :
·         ﺍﻟﺤﺮﻳﺔ  ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ  ﺍﻟﻔﺮﺩﻱ  ﻭﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ  ﻫﻲ ﺣﺮﻳﺔ  ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ  ﺍﻟﻔﺮﺩ  ﻓﻲ  ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ  ﻭﺣﺮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭﺣﺮﻳﺔ  ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ  ﺃﺭﺿﺎ ﻭﻣﻘﺪّﺭﺍﺕ ﻭﺧﻴﺎﺭﺍﺕ ﻭﻋﻼﻗﺎﺕ . ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺔ  ﻗﻴﻤﺔ ﺃﺳﺎﺳﻴﺔ ﻋﻠﻴﺎ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﺗُﺮﺟَﻊ ﺳﺎﺋﺮ ﺍﻟﻘﻴﻢ ﻭﻋﻨﻬﺎ ﺗﺼﺪﺭ ﻭﺑﻬﺎ ﺗﻘﺎﺱ . ﻭﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ  ﻓﻲ ﻣﻌﻨﺎﻫﺎ  ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ  ﻭﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩﻱ  ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ  ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻲ . ﺳﻴﺎﺩﺓ  ﺍﻷﻣﺔ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﺭﻛﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻭﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﺤﺮﻳﺎﺕ  ﺍﻟﻤﺘﻌﺎﺭﻑ ﻋﻠﻴﻬﺎ  ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺎ  ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻭﺍﻟﺤﻜﻢ ﺍﻟﺘﻤﺜﻴﻠﻲ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﻌﺪﺩﻳﺔ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻭﻝ  ﻭﺍﻟﺼﺮﺍﻉ  ﺍﻟﺴﻠﻤﻲ . ﺛﻢ ﺩﻳﻤﻮﻗﺮﺍﻃﻴﺔ  ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ  ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ  ﻭﺍﻣﺘﺪﺍﺩﺍﺗﻬﺎ  ﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ
·        
ﻭﺣﻘﻮﻕ ﺍﻷﻗﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﺍﻟﻠﻐﻮﻳﺔ ﻭﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴﺔ ﻭﺍﻷﻗ ﻠﻴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ.
·          
·         ﺳﺎﺑﻌﺎ : ﺍﻻﺷﺘﺮﺍﻛﻴــــــﺔ
·         ﻫﻲ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻧﺤﻮ  ﺍﻟﺤﺴﻢ ﺣﺴﻤﺎ ﺟﺬﺭﻳﺎ ﻟﻠﺘﻨﺎﻗﺾ ﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﻴﻦ  ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻴﻦ ﺑﺈﻋﺘﺒﺎﺭﻫﻢ  ﺍﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻴﻴﻦ ﻟﻠﺜﺮﻭﺓ ﻭﺑﻴﻦ ﻣﺎﻟﻜﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺮﺍﻛﻤﻮﻥ ﺛﺮﻭﺍﺗﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎﺏ ﺟﻬﺪ ﺍﻟﻜﺎﺩﺣﻴﻦ ﺑﻬﺪﻑ ﺍﻟﻘﻀﺎء ﻋﻠﻰ ﺇﺳﺘﻐﻼﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻟﻺﻧﺴﺎﻥ ﻭﺗﺴﺘﻠﺰﻡ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺑﻨﺎء ﺇﻗﺘﺼﺎﺩ ﻭﻃﻨﻲ ﺿﻤﻦ ﺃﻓﻖ ﻗﻮﻣﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻳﻀﻤﻦ ﺃﻛﺒﺮ ﻗﺪﺭ ﻣﻦ ﺍﻹﺳﺘﻘﻼﻟﻴﺔ ﻋﻦ ﻋﺠﻠﺔ ﺍﻹﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﻹﻣﺒﺮﻳﺎﻟﻲ ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺮﺍﻛﻤﺔ ﺍﻟﺜﺮﻭﺓ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﺗﻮﺯﻳﻌﻬﺎ ﺑﻌﺪﻝ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺑﻤﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺠﻬﺪ ﻭﺍﻟﺠﺪﺍﺭﺓ .
...تابع القراءة



حزب الطليعة العربي الديمقراطي، حزب سياسي تونسي ذى توجه بعثي . اسس الحزب في مارس 2011 من قبل نشطاء بعثيين وقوميين مستقلين فضلوا عدم الانضواء تحت حركة البعث بتونس، ويمتاز الحزب عن الحركة التاريخية بنزعته الاكثر يسارية وبارتفاع نسبة المنخرطين الشبان فيه. ساهم الحزب في عام 2011 في عدّة تحركات احتجاجية من بينها وقفة في شارع الحبيب بورقيبة في 31 أوت ضد فساد القضاء واخرى في 16 سبتمبر من اجل دعم المقاومة الفلسطينية. تحالف الحزب اثناءانتخابات المجلس التأسيسي مع حركة الوطنيين الديمقراطيين تحت اسم "ائتلاف الكرامة" في دائرتي تونس 1و2 دون بلوغ 1% من الأصوات. في أكتوبر 2012 كان الحزب من مؤسسي تحالف الجبهة الشعبية الذي يجمع عدة أحزاب يسارية وقومية. يقع مقر الحزب في نهج فلسطين.
مبادئ الحزب
يقدّم الحزب نفسه كحزب عروبي دميقراطي تقدمي و حداثي ،يهدف الى :
·         تحقيق مبادئ ثورة 14 جانفي 2011 وأهدافها في الحرية والكرامة والديمقراطية وترسيخ نظام جمهوري يقطع نهائيا مع الاستبداد ويعيد السيادة للشعب باعتبار الانتخابات المصدر الوحيد للشرعية لأي ممارسة للسلطة وطنيا وجهويا ومحليا وضمان حرية الرأي والتعبير والتنظم والتظاهر والتداول السلمي على السلطة والفصل بين السلطات وبين الدين والشأن السياسي وإقرار المساواة بين المواطنين بغض النظر عن الجنس واللون والمعتقد.
·         إقامة نظام برلماني ـــ رئاسي يتيح أوسع مشاركة سياسية دونما إقصاء وفي كنف الاستقرار مع الاعتماد على اللامركزية الإدارية بوصفها أداة للممارسة الديمقراطية في اتخاذ القرار وإدارة الشأن الجهوي بما يضمن تنمية عادلة ومتوازنة ومستجيبة لتطلعات كافة شرائح الشعب في القضاء على كل مظاهر الاستغلال الاقتصادي والاجتماعي والجهل والمرض مع ترسيخ سياسة بيئية تضمن الصحة العامة للشعب وتحفظ بلادنا للأجيال المقبلة
·         انتهاج سياسة اقتصادية وطنية تحافظ على ثروة البلاد وتنميها وتعمل على استثمارها والاستفادة منها بشكل عادل بين الجهات والأفراد،
·         العمل على ترسيخ الهوية العربية الإسلامية للشعب والانتصار للحداثة والعقلانية في السياسات التعليمية والثقافية وانتماء تونس للأمة العربية والنضال من أجل وحدتها السياسية كهدف إستراتيجي ضمن خيار تقدمي ديمقراطي يعادي الاستعمار والصهيونية والنزعات الإقليمية والانفصالية ويعتبر تحرير فلسطين مهمة مركزية لتحقيق أهداف الأمة العربية في الوحدة والتحرر والتقدم.
·         التواصل والتعاون مع كافة قوى التقدم في العالم ومناصرة حركات التحرر الوطني والإنعتاق الاجتماعي من أجل عالم ينعم بالعدل والإخاء
...تابع القراءة

468/60 :